يشهد سوق المقطورات في قيرغيزستان انتعاشاً قوياً، بنسبة نمو بلغت 27% في عام 2023 مقارنة بعام 2019
2025-10-31
باعتبارها دولة غير ساحلية رئيسية في شمال شرق آسيا الوسطى ونقطة محورية في الممر اللوجستي بين الصين وقيرغيزستان وأوزبكستان، فإن قيرغيزستان جَرَّار وقد شهد سوق المقطورات النصفية انتعاشاً قوياً في السنوات الأخيرة. وبفضل تعافي قطاع التعدين (وهو قطاع محوري) بعد الجائحة، وتوسع التجارة عبر الحدود في إطار مبادرة الحزام والطريق، وخطط البنية التحتية الواردة في "استراتيجية التنمية الوطنية 2023-2026"، خرج السوق من ركوده السابق.
بحسب بيانات اللجنة الإحصائية الوطنية في قيرغيزستان، انخفض حجم السوق بنسبة 9.1% في عام 2020 نتيجةً لإجراءات الرقابة الحدودية وتقلبات أسعار السلع. إلا أنه حقق معدل نمو سنوي مرتفع بلغ 10.5% خلال الفترة من 2021 إلى 2023. وفي عام 2023، وصل حجم السوق إلى سوم قيرغيزستاني (KGS) x، بزيادة قدرها 27% مقارنةً بعام 2019، مسجلاً بذلك رقماً قياسياً.
يتميز السوق بخصائص فريدة: 92% من المقطورات العاملة تعتمد على الواردات، منها 78% من الطرازات المستعملة التي يزيد عمرها الافتراضي عن 7 سنوات، وتأتي في الغالب من الصين وروسيا وتركيا. وقد أدى هذا الوضع إلى مواجهة شركات الخدمات اللوجستية المحلية لثلاثة تحديات رئيسية: الأعطال المتكررة للمركبات القديمة في المناطق الجبلية، وضعف قدرة الطرازات متعددة الأغراض على تحمل البرد القارس الذي يصل إلى -30 درجة مئوية وعواصف صحراء جوبي الرملية، وفترات انتظار طويلة تصل إلى 5 أشهر لقطع الغيار الأوروبية. ويرى خبراء الصناعة أن هذا يخلق فرصًا واسعة لعلامات تجارية جديدة للمركبات تتكيف مع الاحتياجات المحلية.
بيت